الخميس، 23 أغسطس 2018

قصه قصيره _ أميرة الحب


للعاشقين أسرار



للعاشقين أسرار


قصة حبّ حقيقيّة

أميره فى السادسة عشر من عمرها تعيش فى بيت صغير مع أهلها الذين يعيشون مرارة الغربه , وأميره فتاه محبوبه بين أصدقائها ولا توجد عداوه فى قلبها لأحد , ومثل كل الفتيات فى عمرها جاء عليها فترة المراهقه ولكنها مرت عليها فى هدوء وسلام ولا تعترف بمعنى الحب ولا العشق ولا الشعور بهذا مطلقآ .

أميره كانت تسمع صديقاتها يتحدثون عن الحب والعشق ومعاناتهم فمنهم من كانت تقول أنها تحب للمرة الثالثه , ومنهم من تحب وتعشق بن الجيران , ومنهم من كانت ملهمه وعاشقه لرجل فى عمر أبيها .

أميره كانت بعيده كل البعد عن فكرة الحب ومعناه لدرجة أنها كانت عندما تسمع حكايات الحب منهم تضحك بسخريه ولا تفهم معنى الحب الحقيقى , أميره ملمه ومتعلقه بالإنترنت بطريقه جنونيه لدرجة أنها تنهار تمامآ إن قطع الإنترنت عن بيتها وكانت أميره ملهمه ومتيمه بمواقع الغرائب والطرائف وكانت تبحث عنها فى كل مكان وتحب التحدث مع أصدقائها عبر الإنترنت وتجد متعه فى ذلك .

وفى يوم من الأيام كانت أميره تجوب أنحاء الإنترنت من موقع الى آخر وكانت تتحدث مع أصدقائها فى المدرسه وكانت إحدى أصدقائها قالت لها أنها ستعرفها على فتاه قد تعرفت عليها عبر الإنترنت وكانت اميره ترفض تماما محادثة الشباب عبر الانترنت لأنها كانت تعتبره أمر غير أخلاقى وخيانة لثقة أهلها , وفى النهايه وافقت على التحدث مع الفتاه عبر الانترنت فوجدت فيها الفتاة ذات خلق كريم المتدينه ووثقت بها ثقه عمياء وكانت تتحدث معها فترات طويله وزاد إعجابها للفتاه وبسلوكها وأدبها وأفكارها الرائعه من الناحيه الساسيه والدينيه.

وفى مرة من المرات قالت لها الفتاه سأعترف لكى بشىء ولكن وعد منكى ألا تكرهينى بعدها فردت أميره قائله لا تقولى هذا أنتى غالية على ومقدار معزتك فى قلبى كبيره وأنتى مثل أختى قالت لها الفتاه ,

سأقول لكى الحقيقه ,,, أنا شاب فى العشرين من عمرى ,,, ولم أكن أقصد خداعك ولكنى أعجبت بك بطريقه كبيره جدآ وخشيت أن اخبرك بالحقيقه لأنى عرفت أنكى لا تقبلين محادثة الشباب عبر الانترنت , فتوقفت أميره عن التفكير وإهتزت تمامآ ولا تعرف ماذا ترد وتقول ولكن حاسة بشىء بداخلها وقد تغير فيها وشعرت بإهتزتز قلبها لأول مره فى حياتها وشعور غريب إنتابها .


ولكن أيقظت نفسها وقالت له كيف أحب عبر الإنترنت وأنا كنت ضد كل هذه التصرفات والمهاترات التى لا تثمن ولا تغنى وردت قائله , آسفه أنت مثل أخى فقط ,, فرد عليها قائلا المهم عندى أنى أحبك ولكن أنتى أنتى إعتبرينى كما تشائين فهذا يخصك أنتى وحدك .ومرت الأيام ويزداد كل منهما تعلقآ بالآخر حتى جاء يوم مرضت فيه أميرة مرضآ تسبب فى وجودها على الفراش أكثر من اسبوع وبعد شفاؤها اسرعت إلى الإنترنت وكانت المفاجأه لها أن البريد الإلكترونى ملىء بالرسايل وكلها رسايل مليئه حب وغرام وعشق .

فتحدث معها وقال لها لماذا هجرتينى وأن عشقت كل همسه كل طيف مر على قلبى منكى عشقتكى وأحببتكى حتى إحترق قلبى وانفطر , فقالت له كنت مريضه فسألها هل تحبينى ؟ وهنا كانت أميره لأول مره فى حياتها تضعف وقلبها يتحدث وترد عليها قائله نعم أحبك وأتشوق لرؤيتك ولا تغيب عنى , ومن هنا بدأ الصراع بداخل أميره ولامت نفسها وقالت أنا الان خائنه لأهلى وغدرت بأبى الذى تعب عليا وتقطعت يديه لكى يربينى . فقررت أن تكتب للشاب رساله .

وكانت الرساله تملؤها الدموع وبها كتبت , أشهد الله أنى أحبك وأنك أول حب فى حياتى وأعترف انى لم أجد منك إلا كل إحترام وتقدير ولكنى أخشى الله وأحبه أكثر من الدنيا وما فيها وكما أمرنى الله أن لا يوجد علاقه بين شاب وفتاه قبل الزواج وأنا لا أريد أن أظلم نفسى وأهلى وأعصى الله ولا أرغب بالخيانه وثقة أهلى بى , فهذه رسالتى كتبتها بدموعى لانى أحببتك حبآ بصدق وإخلاص .واعلم أنى كتبت هذه الرساله وأنا أدعوا الله أن يرضى قلبى بما يرضيه .

أميره مقتنعه بما فعلته وهى تبكى ألمآ لما حدث وحبها الأول فى حياتها ومرت الايام الى ان بلغت أميره العشرين من عمرها أى مر على الواقعه الأليمه أربعة سنوات وما زال حب الفتى ينبض فى قلبها بلا منازع رغم وجود الكثير من كانوا يريدون إختراق قلبها لكنها على عهدها وتربيتها التى هى مقتنعه أنها على الصواب والباقى خطأ ولم يقدر أحد الى الدخول فى قلبها والشعور به .

وانتقلت أميره الى المرحله الجامعيه وفى نفس الوقت أقيل والدها من عمله فانتقلت ومعها أهلها جميعآ الى مكان الجامعه والوطن الحبيب وفى الجامعه كانت تدرس هندسة إتصالات واختارت الجامعه وفدآ لمعرض الإتصالات .
أميره كانت من ضمن الوفد وأثناء التجول مع الوفد كانت هناك شركة من الشركات تعرض منتجاتها وبعد الإنتهاء وجاء ميعاد الخروج وعنها نسيت اميره دفتر محاضراتها فى نفس المكان الخاص بالشركة التى كانت تعرض منتجاتها رجعت أميره لتبحث عنه ولكنها لم تجده وفى نفس الوقت كان عاملآ فى الشركه وجد الدفتر وأسرع للبحث عنها ولكن لم يجدها فقرر الإحتفاظ به لربما ترجع فى أى وقت آخر فتأخذه .

وكانت الساعه الحادية عشر ليلآ والشاب معه الدفتر وراودته فكرة البحث فى الدفتر عن الفتاه لعله يجد ما يدله عليها وبينما هو يتصفح الدفتر وفوجىء ببريد إلكترونى ...
 وكانت المفاجأه عندما وجد البريد الالكترونى أكمل التصفح فى الدفتر ليجد إسم أميره فطار من الفرحه , وفى اليوم التالى ذهب للمعرض لعله يجد أميره وانتظرها طويلآ حتى جاءت وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحه ,فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاه فى جمالها وحسنها وأدبها ثم قدم لها الدفتر التى كانت تبحث عنه وهو يتأمل فى جمالها الخلاب وحسنها 
 وهى مندهشه وتسأل نفسها لماذا ينظر غليا هكذا فشكرته على الدفتر وشكرته .

وبعد أن خرجت اميره لحقها الشاب الى بيتها وذهب يسأل الجيران عنها وعن أخلاقها وأهلها , وفى اليوم التالى ذهب الى بيتها ومعه أهله ليخطبها , وقد وجده أهلها عريسآ مناسبآ لإبنتهما , طيب الأخلاق , ومتدين , وله سمعه طيبه .
 ولكن الصاعقه أن أميره رفضته كما رفضت غيره ,,,, تعلموا لما ؟ لأنها صادقة مع قلبها وهى لم تتعلق إلا بقلب واحد ولن تتزوج غير الذى شعر به قلبها ,
وكانت صدمه لأهلها عندما رفضت الشاب وعندما أخبروا الشاب برفض أميره له وعنما سمع الشاب هذا الكلام , نادى بأعلى صوته لن أخرج إلا بعد مقابلة اميرة ,,,,

فجاءت أميره وسألها الشاب قائلآ , أميرة قلبى وأمنيتى فى الحياه أنتى ملاك خلقة الله على الأرض أميرة أقسم بالله ما تحرك قلبى إلا لكى ولا شعر إلا بكى .

أميره

تعرفيني!"، فقالت له:" ومن أين لي أن أعرفك!؟ "، قال لها:" أنا الذي رفضت التّحدث معه حتّى لا تخوني ثقة أهلك بك "، عندها أغمي عليها من هول الصّدمة والفرحة، لتستيقظ وتراه واقفاً أمامها وقال لها خشيتى معصية الله فأرضاكى وأحببتى بصدق فنجاكى وأعطاكى ما تمنيتى                                                                          

الحب الصادق نادر فحافظوا عليه 


الحب ليست كلمه عابره تقال ولكنه إحساس صادق وشعور مرهف الإحساس ومن يحب ويصدق ينال ما يتمنى 

الحب والإحساس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معلومه فنيه رائعه

  جميع ترددات جميع قنوات الأفلام الأجنبية علي القمر#نايل_سات   لكـــــل عاشق الاكشــــن  📺 قناة MBC2 - MBC Action - MBC4- MBC Bollywood - M...